إطلاق تجريبي

كشفت أودي عن واحدة من أسرع عمليات التطوير في تاريخها، بعدما تمكنت من تحويل Audi Nuvolari من مجرد رسومات أولية إلى نموذج تجريبي كامل قابل للقيادة واختبارات الطرق خلال 405 أيام فقط.

السيارة الجديدة هي سوبركار هجينة قابلة للشحن PHEV، وتعتمد على محرك بنزين V8 سعة 4.0 لتر توين تيربو، مدعوم بثلاثة محركات كهربائية. يوجد محرك كهربائي مرتبط بناقل الحركة، بينما يتولى محركان كهربائيان آخران تشغيل المحور الأمامي.

ويستمد النظام الكهربائي طاقته من بطارية بسعة 7.3 كيلوواط/ساعة. البطارية ليست مصممة أساسًا لمنح السيارة مدى كهربائي طويل، وإنما لتوفير دفعات قوية ومتكررة من الطاقة أثناء التسارع والقيادة الرياضية، مع تجنب الوزن الكبير الذي كانت ستضيفه بطارية أكبر.

القوة

تبلغ القوة الإجمالية لنظام الدفع حوالي 987 حصانًا، ما يجعل Nuvolari أقوى سيارة أودي مخصصة للطرق حتى الآن. ويذكر التقرير عزم دوران يبلغ 538 رطل-قدم، أي نحو 730 نيوتن متر. وتضع هذه الأرقام السيارة في فئة السيارات الخارقة وليس ضمن طرازات RS التقليدية من أودي.

وتشير الانطباعات الأولية من اختبارات السيارة إلى أن المحركات الكهربائية الأمامية توفر استجابة فورية وقوة دفع قوية منذ اللحظة الأولى، قبل أن يدخل محرك الـV8 ثنائي التيربو بكامل قوته. والهدف من المنظومة الهجينة هنا هو رفع الأداء قبل زيادة الكفاءة أو المدى الكهربائي.

من ورقة إلى الطريق خلال 405 أيام

أبرز ما في المشروع ليس القوة فقط، بل سرعة التطوير. تقول أودي إن المدة بين أول رسم تصميمي للسيارة وبين خروج نموذج كامل قابل للقيادة على الطرق العامة بلغت 405 أيام فقط. وخلال تلك الفترة أنجزت الشركة التصميم والتطوير الهيكلي ودمج منظومة V8 الهجينة واختبارات النماذج الأولية.

ولتحقيق ذلك، عملت فرق التصميم والهندسة بالتوازي بدلًا من اتباع المراحل التقليدية بشكل متتابع. وانتقلت الشركة سريعًا من سيارات الاختبار الأولية إلى نماذج شبه مكتملة حتى تتمكن من اختبار منظومة الدفع الهجينة ونظام التبريد في ظروف القيادة الحقيقية.

كما يشير التقرير إلى الاستفادة من خبرات مرتبطة بتقنيات الفورمولا 1، خصوصًا في إدارة الحرارة والطاقة وتوزيع القوة أثناء القيادة الرياضية على الحلبات.

الإنتاج

أودي تخطط لإنتاج 499 سيارة فقط من Nuvolari، ما سيجعلها واحدة من أكثر سيارات العلامة ندرة وحصرية. ومن المتوقع أن تبدأ عمليات تسليم السيارات للعملاء خلال النصف الأول من عام 2027.

أن تطوير السيارة بهذه السرعة يؤكد أن أودي ما زالت قادرة على إنتاج سيارات مثيرة تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي إلى جانب الكهرباء، بدلًا من استخدام النظام الهجين فقط لتحقيق الاقتصاد في استهلاك الوقود. أما الاختبار الحقيقي فسيبدأ عندما تصل السيارات للعملاء ويتضح مدى اعتماديتها في الاستخدام الحقيقي، وما إذا كانت تقنياتها ستنتقل لاحقًا إلى سيارات أودي الأخرى.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

تواصل معنا

يسعدنا تواصكم معنا من خلال البيانات التالية

© 2026منصة سبورت موتور.