إطلاق تجريبي

أعلنت شركة بورشه عن انخفاض في تسليماتها العالمية خلال الربع الأول من عام 2026، في ظل تحديات متزايدة في الأسواق الرئيسية، خاصة الصين والولايات المتحدة.

تراجع ملحوظ في التسليمات

بلغ إجمالي تسليمات بورشه عالميًا نحو 60,991 سيارة خلال الفترة من يناير إلى مارس 2026، مسجلة انخفاضًا بنسبة 15% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

ضغوط قوية في الصين وأمريكا

شهدت السوق الصينية، التي كانت تمثل أحد أهم محركات النمو للشركة، تراجعًا حادًا بنسبة 21%، نتيجة المنافسة الشرسة من الشركات المحلية في الأسعار والتقنيات.

كما انخفضت التسليمات في أمريكا الشمالية بنسبة 10%، متأثرة جزئيًا بإلغاء الحوافز الضريبية للسيارات الكهربائية.

أوروبا تتراجع وألمانيا الاستثناء

في أوروبا (باستثناء ألمانيا)، انخفضت المبيعات بنسبة 18%، بينما كانت ألمانيا السوق الوحيدة التي سجلت نموًا بنسبة 4% خلال نفس الفترة.

أسباب التراجع

يرتبط هذا الانخفاض بعدة عوامل، أبرزها:

إيقاف إنتاج بعض الطرازات مثل 718 بمحركات الاحتراق

تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية

مقارنة مرتفعة مع أداء قوي في العام السابق، خاصة مع إطلاق ماكان الكهربائية

كما أشارت الشركة إلى أن هذه النتائج تأتي ضمن توقعاتها، في ظل مرحلة انتقالية لإعادة هيكلة خط إنتاجها.

توجه استراتيجي جديد

في ضوء هذه التحديات، بدأت بورشه بالفعل في إعادة التوازن لاستراتيجيتها، من خلال:

العودة للتركيز على محركات الاحتراق والهجينة، تأجيل بعض مشاريع السيارات الكهربائية، العمل على خفض التكاليف وإطلاق طرازات جديدة

شاركها.

التعليقات مغلقة.

تواصل معنا

يسعدنا تواصكم معنا من خلال البيانات التالية

© 2026منصة سبورت موتور.