بعد أن كانت تخطط لإطلاق سيارة SUV كهربائية بثلاثة صفوف مقاعد تحمل الرمز K1، قررت بورشه إعادة تقييم المشروع في ظل تباطؤ الطلب العالمي على السيارات الكهربائية.
بدلاً من الاعتماد على منصة كهربائية خالصة، تشير تقارير حديثة إلى أن بورشه ستتبنى نسخة مطوّلة من منصة PPC (منصة الاحتراق المتميزة) التابعة لمجموعة فولكس فاجن، وهي نفس البنية التي ستعتمد عليها Audi Q9 المرتقبة.
الطراز الجديد سيُصنف أعلى من Porsche Cayenne، ويستهدف أسواقًا رئيسية مثل الولايات المتحدة والصين، حيث تحظى السيارات الكبيرة ذات السبعة مقاعد بشعبية واسعة. ومن المتوقع أن تتوفر بمحركات V6 وV8، مع احتمالية تقديم نسخ هجينة، مع أداء أقوى من نظيرتها لدى أودي تماشيًا مع فلسفة بورشه.
رغم ذلك، لم تتخلَ بورشه تمامًا عن النسخة الكهربائية من K1، لكنها قد تؤجل إطلاقها لإتاحة وقت أطول لنضوج سوق السيارات الكهربائية.
الطرح المتوقع للنسخة العاملة بمحرك احتراق داخلي قد يكون في 2028، ما يؤكد أن بورشه تتبع نهجًا مرنًا يجمع بين الأداء التقليدي والتوجه الكهربائي المستقبلي.

