أعاد كريستيان فون كوينجسيج إشعال حماس عشّاق العلامة السويدية بعد تصريحاته الأخيرة التي عبّر فيها عن رغبته الحقيقية في دخول عالم سباقات التحمل، وتحديدًا سباق لومان 24 ساعة، إلى جانب عمالقة مثل فيراري وبورش وأستون مارتن… بل وحتى باجاني وبوغاتي.
وأوضح مؤسس كوينجسيج أنه يتمنى رؤية سيارته تقاتل على حلبة لا سارت، لكن “إذا توفرت الظروف المناسبة فقط”، في إشارة واضحة إلى التعقيدات الكبيرة التي تحيط بهذه الخطوة.
لماذا تبدو لومان معقدة على كوينجسيج؟
مع القوانين الحديثة لفئة Hypercar، أصبحت المنافسة أقل كلفة من حقبة LMP1، وهو ما شجّع علامات كبرى مثل كاديلاك وBMW وفيراري وماكلارين على العودة. لكن المشكلة بالنسبة لكوينجسيج تكمن في أن معظم سيارات هذه الفئة تُبنى من الصفر، حتى وإن استلهمت بعض العناصر من سيارات إنتاجية مثل أستون مارتن فالكيري.
بالنسبة لشركة مستقلة مثل كوينجسيج، تطوير سيارة سباق جديدة كليًا، مع تقليص قوة محركاتها الخارقة التي تتجاوز 1000 حصان لتتماشى مع اللوائح، يُعد استثمارًا ضخمًا قد لا يكون منطقيًا تجاريًا.
هل الحل في عودة فئة GT1؟
يرى كريستيان فون كوينجسيج أن عودة فئة GT1 – رغم أنها غير مرجحة حاليًا – قد تكون الحل المثالي. هذه الفئة ستسمح بتعديل سيارات كوينجسيج الإنتاجية الحالية بدلًا من بناء سيارة سباق من الصفر، وهو سيناريو أكثر واقعية للعلامة السويدية.
تجربة سابقة لم تكتمل
اللافت أن كوينجسيج ليست غريبة تمامًا عن عالم السباقات. ففي عام 2007، طورت الشركة سيارة CCGT المبنية على طراز CCR للمشاركة في سباقات GT1. كانت خفيفة جدًا (حوالي 1000 كجم) ومزوّدة بمحرك V8 بقوة 600 حصان.
لكن تغيّر القوانين لاحقًا – خاصة رفع عدد السيارات المطلوبة للاعتماد من 20 إلى 350 سيارة – أنهى المشروع قبل أن يرى النور، ولم تُصنع سوى نسخة واحدة فقط.
والخبر الجميل؟ هذه النسخة الفريدة من CCGT يُتوقع أن تعود للحلبات ضمن سباقات السيارات الكلاسيكية قريبًا.
حلم كوينجسيج في لومان لا يزال حيًا، لكنه مرتبط بتغيّر القوانين أو ظهور فئة سباقات تناسب طبيعة الشركات المستقلة. وحتى ذلك الحين

