إطلاق تجريبي

أقرت مرسيدس-AMG أخيرًا بأن اعتمادها على المحركات الهجينة ذات الأربع أسطوانات في بعض طرازات 63 لم يحقق النجاح المتوقع، مؤكدةً توجهها مجددًا نحو المحركات الأكبر حجمًا، بما في ذلك عودة محرك V8.

الأرقام لم تكن المشكلة… بل الشعور

رغم أن محرك M139 سعة 2.0 لتر المزود بتوربو كهربائي يُعد تحفة هندسية بقوة تصل إلى 469 حصانًا، فإن العملاء – خاصة في الولايات المتحدة – لم يتفاعلوا معه كما توقعت الشركة.

ووفق تصريحات مايكل شيب، رئيس AMG، فإن العلامة افترضت “قبولًا أكبر” لفكرة downsizing، لكن الأسواق تغيّرت، والعملاء ما زالوا يفضلون الأداء العاطفي وصوت المحرك وقيمته الرمزية، لا مجرد أرقام قوة عالية.

العودة إلى المحركات الأكبر

نتيجة لذلك، بدأت AMG فعليًا التحول:

استبدال C43 وGLC43 بمحركات سداسية الأسطوانات (C53 وGLC53). الاتجاه نحو إعادة محرك V8 لطرازات 63، حتى وإن لم يُعلن ذلك رسميًا بعد.

المحرك الجديد سداسي الأسطوانات سعة 3.0 لتر، المستخدم في CLE وE-Class، لاقى استحسانًا أكبر، بفضل استجابته المحسنة وتوازن الأداء بين الراحة والإثارة.

V8 جديد متوافق مع EU7

كشفت الشركة أيضًا عن تطوير محرك V8 جديد سعة 4.0 لتر توربو مزدوج بعمود مرفقي مسطح، متوافق مع معايير الانبعاثات الأوروبية EU7.

الهدف ليس فقط زيادة الأداء، بل ضمان استمرارية المحركات الكبيرة في ظل اللوائح البيئية المشددة، خاصة مع صعوبة تحديث محرك 2.0 لتر ليتوافق مع هذه المعايير.

نهاية حقبة… وبقاء استثناء

طرازات 63 الهجينة ذات الأربع أسطوانات لم تلقَ قبولًا يُذكر، ما دفع AMG لإعادة النظر في استراتيجيتها بالكامل.

أما محرك الأربع أسطوانات فسيبقى متوفرًا في طرازات مثل A45، لكن ليس في السوق الأمريكية.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

تواصل معنا

يسعدنا تواصكم معنا من خلال البيانات التالية

© 2026منصة سبورت موتور.