إطلاق تجريبي

دخلت كيا عالم شاحنات البيك أب بطموح كبير عبر شاحنة تاسمان، المصممة لمنافسة فورد رينجر وتويوتا هايلكس في أسواق مثل أستراليا. بل إن الشركة لمّحت سابقًا إلى إمكانية تطوير سيارة SUV بهيكل منفصل عن الشاسيه مبنية على تاسمان، لمنافسة طرازات مثل تويوتا 4Runner. لكن الواقع التجاري جاء أقسى من التوقعات.

مبيعات مخيبة توقف التوسع

بحسب أرقام المبيعات حتى نوفمبر 2025، سلّمت كيا نحو 3700 شاحنة تاسمان فقط في أستراليا، ما وضعها في المركز التاسع بين شاحنات البيك أب هناك. هذه النتائج بعيدة عن أهداف كيا، وألقت بظلالها مباشرة على أي خطط مستقبلية.

رولاند ريفيرو، المدير العام لتخطيط الإنتاج في كيا أستراليا، أوضح أن نجاح الشاحنة هو الشرط الأساسي لتطوير أي طراز جديد مشتق منها، مؤكدًا أن سيارة SUV مبنية على تاسمان ليست أولوية حاليًا.

الأسواق العالمية عامل حاسم

كيا لا تنظر إلى أستراليا وحدها، إذ إن قرار تطوير SUV بهيكل منفصل سيعتمد أيضًا على اهتمام أسواق مثل الشرق الأوسط، أمريكا الجنوبية، وكوريا. وتدرس الشركة حاليًا نسخة هجينة من تاسمان على أمل تحسين المبيعات، وهو ما قد يعيد إحياء فكرة الـ SUV مستقبلًا.

ماذا عن أمريكا؟

كيا أكدت أن تاسمان لن تُباع في السوق الأمريكية بسبب الرسوم الجمركية المرتفعة على الشاحنات المستوردة. بدلًا من ذلك، تخطط الشركة لإطلاق شاحنة كهربائية متوسطة الحجم مخصصة لأمريكا الشمالية، بهدف مبيعات طموح يصل إلى 90 ألف وحدة سنويًا.

في المقابل، تستعد هيونداي – الشقيقة لكيا – لإطلاق شاحنة متوسطة بهيكل تقليدي في أمريكا قبل 2030، مع احتمالية تطوير SUV منافسة لـ 4Runner، وربما فتح الباب لاحقًا أمام كيا للاستفادة من نفس المنصة.

ضعف مبيعات تاسمان لا يهدد الشاحنة وحدها، بل يؤجل طموحات كيا في دخول عالم سيارات الدفع الرباعي التقليدية. نجاح أي مشروع جديد سيبقى مرهونًا بقدرة كيا على إنقاذ تاسمان… أو إيجاد منصة بديلة أكثر إقناعًا.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

تواصل معنا

يسعدنا تواصكم معنا من خلال البيانات التالية

© 2026منصة سبورت موتور.