إطلاق تجريبي

تُعد شيفروليه كورفيت ZR1X واحدة من أسرع السيارات في العالم، بغضّ النظر عن سعرها أو فئتها، ولهذا ليس غريبًا أن يتكرر وصفها بـ«السيارة الخارقة». فهذا المصطلح بات يُستخدم اليوم للإشارة إلى أقوى وأسرع السيارات المرخّصة للسير على الطرق العامة.

من زاوية الأداء البحت، تقف ZR1X جنبًا إلى جنب مع أشهر السيارات الخارقة في العالم. لكن مفهوم «السيارة الخارقة» لم يعد قائمًا على الأرقام فقط، فهناك معايير أوسع وأعمق لا تنطبق جميعها بالضرورة على كورفيت. وهنا يبدأ الجدل.

ما الذي يحدد فعلاً معنى «السيارة الخارقة»؟

تاريخيًا، كان مصطلح «السيارة الخارقة» يُطلق على السيارات التي تتفوق بوضوح على السيارات الرياضية التقليدية. لكن قبل أكثر من عقد، ظهر مصطلح جديد هو «الهايبركار»، لوصف جيل ثوري من السيارات الهجينة فائقة الأداء من فيراري، وماكلارين، وبورش، فيما عُرف بـ«الثالوث المقدس»:

لافيراري، وP1، و918 سبايدر.

كلمة «هايبر» تعني ما هو أعلى أو أبعد من المعتاد، وعند دمجها مع «سيارة» أصبحت تصف مركبة تتجاوز حدود السيارات الخارقة التقليدية، سواء من حيث القوة أو التكنولوجيا أو الفلسفة الهندسية.

مع مرور الوقت، ارتبط المصطلح بسيارات تتجاوز قوتها حاجز الألف حصان. لكن تطور التقنيات الكهربائية جعل هذا الرقم أقل حصرية، إذ باتت حتى سيارات سيدان عائلية أو SUV قادرة على بلوغه. وهكذا تطور المفهوم مجددًا.

اليوم، يُنظر إلى «الهايبركار» على أنها تحفة فنية على عجلات:

تحفة تجمع بين الأداء الفائق، والابتكار الهندسي، والهوية الفريدة.

أحيانًا تكون هذه التحفة بصرية، كما في سيارات باجاني المصنوعة وكأنها أعمال فنية متحركة. وأحيانًا تكون تحفة ميكانيكية خالصة، كما تفعل كوينجسيج عندما تقدم تقنيات تعيد تعريف ما نعرفه عن هندسة السيارات. وبفضل هذا الفهم الأوسع، أُعيد تصنيف سيارات أيقونية مثل بوجاتي EB110، وماكلارين F1، وجاكوار XJ220 كسيارات خارقة – أو حتى هايبركار – بأثر رجعي.

أين تقف كورفيت ZR1X وسط كل ذلك؟

نعم، ZR1X مذهلة في الخط المستقيم، لكن السرعة وحدها لا تصنع أسطورة. فربط محرك صاروخي بزلاجة جليدية سيمنحك أرقامًا مجنونة، دون أن يجعلك تمتلك سيارة خارقة حقيقية.

السؤال الأهم: هل تمتلك ZR1X أداءً شاملًا يليق بهذا اللقب؟

الإجابة: نعم، وبقوة.

بقيادة درو كاتيل، مهندس ديناميكيات المركبات في شيفروليه، سجلت ZR1X زمنًا مذهلًا على حلبة نوربورغرينغ بلغ 6:49.275 دقيقة. هذا الرقم ليس فقط أسرع زمن تحققه سيارة أمريكية على الإطلاق، بل هو أيضًا أسرع زمن يسجله سائق غير محترف على هذه الحلبة الأسطورية، ولم تتفوق عليها سوى قلة نادرة من السيارات في العالم.

أما على صعيد السرعة القصوى، فقد أثبتت شيفروليه في عام 2024 أن نسخة ZR1 قادرة على بلوغ 233 ميلًا في الساعة قبل التوقف. وبالنسبة لـ ZR1X، فلن تتجاوز هذه السرعة، إذ يتوقف دعم المحرك الكهربائي عند حاجز 160 ميلًا في الساعة، ليبقى التركيز على الأداء المتوازن لا الأرقام المجردة فقط.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

تواصل معنا

يسعدنا تواصكم معنا من خلال البيانات التالية

© 2026منصة سبورت موتور.