تستعد ماكلارين لإجراء واحدة من أكبر التحولات في تاريخها، مع خطط لتوسيع تشكيلتها خارج نطاق السيارات الخارقة التقليدية، إذ تشير تقارير جديدة إلى تطوير سيارة Grand Tourer بمحرك أمامي، إلى جانب سوبركار هجينة جديدة وسيارة SUV مرتقبة.
ووفقًا للمعلومات التي عُرضت على عدد من وكلاء ماكلارين، فإن الشركة البريطانية تدرس إطلاق سيارة GT جديدة بتصميم وخصائص أقرب إلى السيارات الفاخرة عالية الأداء التي تقدمها شركات مثل أستون مارتن وبنتلي. ووُصفت السيارة بأنها تتمتع بتصميم أقرب إلى السيدان، مع وضع المحرك في الأمام، في تغيير جذري عن النهج الذي اتبعته ماكلارين في سياراتها الحديثة ذات المحرك الوسطي.
ولم تتضح حتى الآن التفاصيل الفنية للمحرك أو عدد الأبواب، ما يترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية تقديمها كسيارة كوبيه فاخرة بأربعة مقاعد أو حتى بطابع قريب من سيارات السيدان الرياضية. ومن المتوقع أن تكون هذه السيارة جزءًا من توجه ماكلارين نحو تعزيز الجانب الفاخر في علامتها ومنافسة سيارات مثل أستون مارتن فانكويش وبنتلي كونتيننتال GT.
وفي الوقت نفسه، تعمل ماكلارين على مشروع آخر يحمل الاسم الرمزي P34، وهو سوبركار بمحرك وسطي سيأتي بمنظومة هجينة تعتمد على محرك V6 توين تيربو. وتشير التقارير إلى قوة إجمالية تبلغ نحو 810 أحصنة وعزم يصل إلى قرابة 1,085 نيوتن متر، لتتمركز السيارة بين Artura و750S ضمن تشكيلة الشركة.
ومن المنتظر أن تحصل P34 على تصميم أطول وأكثر حضورًا من Artura، مع إشارات تصميمية مستوحاة من سيارات ماكلارين التاريخية، بينما ستشهد المقصورة اهتمامًا أكبر بالفخامة من خلال مقاعد جلدية وشاشات رقمية أكبر ومواد أكثر جودة. كما سيظهر المحرك من خلال غطاء زجاجي في الجزء الخلفي.
وتشير المعلومات إلى سعر يبدأ من نحو 310 إلى 315 ألف دولار، مع استهداف إنتاج قرابة 1,000 سيارة خلال السنة الأولى، على أن تبدأ عمليات التسليم المتوقعة خلال صيف 2027.
ولا تتوقف خطة التوسع عند ذلك، إذ تعمل ماكلارين أيضًا على دخول قطاع السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات عبر أول SUV للعلامة، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة العملاء وزيادة المبيعات، بالتزامن مع توجه جديد لجعل صالات عرض ماكلارين أكثر فخامة والتركيز بدرجة أكبر على تجربة العميل والمنتجات الفاخرة.
وبذلك يبدو أن ماكلارين تتجه إلى نموذج أعمال أكثر تنوعًا، بحيث لا تقتصر مستقبلًا على السيارات الخارقة ذات المقعدين والمحرك الوسطي، وإنما تنافس بصورة مباشرة علامات مثل أستون مارتن وفيراري وبنتلي وبورش في قطاعات أوسع.
ورغم تداول هذه الخطط عبر تقارير تستند إلى معلومات من الوكلاء، فإن ماكلارين لم تؤكد رسميًا السيارة GT ذات المحرك الأمامي أو تفاصيلها النهائية، ورفضت التعليق على التكهنات المتعلقة بهذه المشاريع.

