تويوتا أفالون 2019 الجديدة كلياً .. تآسر القلوب

تاريخ النشر : 22 Feb 2019

بواسطة : سبور موتور

                                                 

تجربة سريعة – سبور موتور  / تصوير- علي عطيوي 

منذ إطلاقها لأول مرة في عام 1994 ومن خلال التطور الذي شهدته على مدى أربعة أجيال، حظيت تويوتا أفالون بإعجاب محبي القيادة الفاخرة في جميع أنحاء العالم، لما تتسم به مقصورتها الداخلية من راحة ورحابة، فضلاً عن اقترانها بالسمات الجوهرية التي تشتهر بها علامة تويوتا، وهي الجودة وقوة التحمل والاعتمادية QDR. ونجحت تويوتا في ترسيخ مكانتها ضمن فئة مركبات السيدان الفاخرة المتوسطة الحجم، سواءً كان ذلك في السوق السعودي او الشرق الأوسط أو على صعيد العالم ككل، إذ تجاوز إجمالي مبيعاتها 1.5 مليون سيارة.

التصميم الخارجي 

تأتي تويوتا أفالون الجديدة كلياً بالعديد من عناصر التصميم العصري سواءً من حيث طولها أو مركز جاذبيتها المنخفض، وذلك بفضل منصة TNGA. كما يعكس الحضور البارز مزيجاً من الخصائص الفريدة التي تشمل كلاً من الأداء المتميز، وتجربة القيادة التفاعلية النشيطة، والإطلالة المتألقة والأكثر عرضاً. وتعتمد الخطوط التصميمية لهيكل مركبة تويوتا أفالون الجديدة كلياً ومقصورتها الداخلية على فلسفة التصميم المتمثلة بـ”الجمال التقني” Technical Beauty، والتي تنقسم إلى شقين؛ أولهما “الجمال”، والذي يتناغم مع الحماس ويُمثِّل رد فعل الجمهور التفاعلي عند مشاهدة الخطوط التصميمية الممتدة للمركبة وحضورها الأنيق، في حين يتوافق الشق الثاني وهو “التقني”، مع الأصالة، ويُمثل الغرض والأداء وهما العنصران اللذان يميزان مركبة السيدان الجديدة كلياً وبفضل تصميمها المتطور، تُعبِّر المركبة الجديدة كلياً عن شخصيتها المميزة، في الوقت الذي تجسد الهوية المستقبلية للغة تويوتا للتصميم التي تُعنى بالتركيز على الجزء الأمامي السفلي، بما في ذلك الديناميكية الهوائية، وتبريد المركبة، وحماية المشاة. وتعكس المصابيح الأمامية الأنيقة بتصميمها الرفيع، والتي تعمل بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء LED، هويتها الرياضية بلمسة من الأناقة، وتشكل امتداداً لتصميم الواجهة الأمامية مع تسليط الضوء على الخطوط الطولية التي تُكسب غطاء المحرك المُصنَّع من الألمنيوم وخفيف الوزن مظهره العصري.

التصميم الداخلي 

بتناغم متجانس بين أناقة التصميم ومستويات الفخامة الاستثنائية، تتميز داخليتها بمجموعة من المزايا المتطورة، بما في ذلك شاشة الوسائط المتعددة قياس 9 بوصات، وشاشة عرض ملونة تحت خط نظر السائق على الجزء السفلي من الزجاج الأمامي HUD قياس 10 بوصات، وشاحن لاسلكي للهواتف الذكية، وإضاءة محيطة، ونظام تكييف أوتوماتيكي يشمل منطقتين يمكن التحكم بدرجة حرارة كلٍ منهما على حدة، ونظام صوتي محيط بـ 14 مكبر صوت من “جي بي أل” JBL، إضافة إلى مقاعد كهربائية أمامية قابلة للتعديل بأوضاع مختلفة، وصف مقاعد خلفية قابلة للطي ينفصل فيها مسند الظهر إلى قسمين بنسبة 40:60.

السلامة

وكما هو الحال في جميع طرازات تويوتا الأخرى، فإن السلامة تبقى ضمن أهم الأولويات في تويوتا أفالون 2019. وتتكامل منظومة السلامة المميزة في المركبة الجديدة كلياً مع تقنيات السلامة المتقدمة “تويوتا سيفتي سينس” Toyota Safety Sense، والتي تشمل نظام الأمان قبل التصادم PCS، ونظام تثبيت السرعة الراداري DRCC، ونظام الحفاظ على المسار LDA، ونظام الإضاءة العالي التلقائي AHB. وعلاوة على ذلك، تضم المركبة مجموعة شاملة من مزايا الأمان والحماية لجميع ركابها، مثل 10 وسادات هوائية تعمل بنظام تقييد الحركة التكميلي SRS، ونظام التحكم بثبات المركبة VSC، ونظام المكابح المانع للانغلاق ABS، ونظام توزيع قوة الكبح إلكترونياً EBD، ونظام مساعد الكبح BA، ونظام مكابح التوقف الإلكترونية EPB مع وظيفة تثبيت الفرامل، ونظام مراقبة النقطة العمياء BSM، ونظام تنبيه حركة المرور الخلفية RCTA، ونظام مساعدة الانطلاق على المرتفعات HAC، وغيرها الكثير من الأنظمة الأخرى.

القلب النابض

تأتي تويوتا أفالون بمحرك جديد 6 سلندرات بسعة 3.5 لترات، والذي ينتج قوة 298 حصاناً وعزم دوران أقصى يبلغ 356 نيوتن-متر. وهو المحرك الذي تحت تجربتنا وللارتقاء بالأداء إلى مستويات عالية، فقد تم تزويد المحرك بتقنية D-4S لحقن الوقود ونظام توقيت الصمامات المتغير الذكي العريض (VVT-iW) الذي يحقق عزم دوران مرتفعا عند جميع نطاقات سرعة دوران المحرك وتمكين استخدام دورة أتكينسون، وذلك بهدف تعزيز كفاءة المحرك واستهلاك الوقود وتقديم الأداء البيئي الأمثل. ويقترن المحرك أيضاً بناقل حركة أوتوماتيكي جديد كلياً بثماني سرعات يدمج اختيار التروس السلس والدقيق تبعاً لنطاق دورة المحرك، لتكون النتيجة كفاءة عالية في استهلاك الوقود وطاقة فورية.

أخبار ذات صلة

2020 جميع الحقوق محفوظة لدى مجلة سبور موتور