إطلاق تجريبي

سجلت مجموعة فولكس فاجن نتائج مخيبة خلال الربع الثاني من عام 2026، بعدما انخفضت تسليماتها العالمية بنسبة 8.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في أكبر تراجع فصلي لها منذ عام 2022، وذلك نتيجة الانخفاض الحاد في السوق الصينية التي تعد أكبر أسواقها عالميًا.

وبحسب الشركة، تراجعت المبيعات في الصين بنسبة 36.6% خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، بينما بلغت نسبة الانخفاض منذ بداية العام 25.9%. وأوضح ماركوس شوبرت، عضو اللجنة التنفيذية الموسعة للمبيعات في المجموعة، أن السوق الصينية ما زالت تمر بظروف صعبة مع انخفاض إجمالي السوق بنحو 20%، مشيرًا إلى أن إطلاق سيارات كهربائية جديدة مطورة محليًا لم يكن كافيًا لتعويض هذا التراجع.

في المقابل، حققت المجموعة نموًا في مناطق أخرى، إذ ارتفعت المبيعات في أمريكا اللاتينية بنسبة 9.4% خلال الربع الثاني، كما سجلت أوروبا نموًا بلغ 6.7% في وسط وشرق القارة، و1.8% في أوروبا الغربية. أما أمريكا الشمالية فشهدت ارتفاعًا بنسبة 7.7% خلال الربع الثاني، رغم استمرار انخفاض المبيعات الإجمالية منذ بداية العام بنسبة 3.1% بسبب الرسوم الجمركية والتغييرات التنظيمية.

وعلى مستوى العلامات التجارية، واصلت بورشه تراجعها في معظم الطرازات، باستثناء 911 التي حققت نموًا قويًا، بينما انخفضت مبيعات أودي في السوق الأمريكية بنسبة 3% خلال الربع الثاني، مع استمرار تراجعها السنوي.

ولمواجهة هذه التحديات، أعلنت مجموعة فولكس فاجن عن خطة إعادة هيكلة واسعة تتضمن تقليص تشكيلة الطرازات بنسبة قد تصل إلى 50%، مع خفض خيارات التجهيز المتاحة في السيارات المتبقية بنسبة تصل إلى 75%، والتركيز على الطرازات الأكثر ربحية. كما تعتزم تقليص الطاقة الإنتاجية السنوية من 12 مليون سيارة إلى 9 ملايين سيارة، في خطوة تهدف إلى خفض التكاليف وتحسين القدرة التنافسية وسط تصاعد المنافسة، خصوصًا من الشركات الصينية.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

تواصل معنا

يسعدنا تواصكم معنا من خلال البيانات التالية

© 2026منصة سبورت موتور.