تستعد مرسيدس-بنز لإطلاق واحدة من أكبر خططها الإنتاجية على الإطلاق، بعدما كشفت عن برنامج يشمل 10 طرازات جديدة أو محدثة خلال عام 2026، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز المبيعات وتحديث تشكيلتها بالكامل، مع التركيز على الجمع بين محركات الاحتراق الداخلي والسيارات الكهربائية ضمن هوية تصميم موحدة.
وتأتي هذه الخطوة بعد تراجع مبيعات الشركة خلال الفترة الماضية، إذ تراهن مرسيدس على موجة واسعة من الطرازات الجديدة لتجديد حضورها في مختلف الفئات، من السيارات المدمجة وحتى الفئة الفاخرة وعائلة AMG الرياضية.
ومن أبرز الطرازات المنتظرة، الفئة S التي ستحصل على تحديث شامل يشمل التصميم الخارجي والمقصورة الداخلية، مع تحسينات في أنظمة القيادة وتقنيات المعلومات والترفيه، إلى جانب استمرار تقديم محرك V12 في بعض نسخ مايباخ المخصصة لأسواق محددة مثل الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تحديثات لطرازات AMG عالية الأداء.
كما تشمل الخطة تحديثات لسيارتي الفئة C وGLC، مع إطلاق نسخ كهربائية بالكامل منهما للمرة الأولى، إلى جانب تقديم الجيل الجديد من GLA وGLB بخيارات كهربائية ومحركات احتراق، في خطوة تعكس توجه الشركة لتوحيد تصميم سياراتها الكهربائية والتقليدية بدلاً من الفصل بينهما كما كان في السابق.
ولن تقتصر الإطلاقات على الطرازات التقليدية، إذ تعمل مرسيدس أيضًا على تقديم أولى سيارات Mercedes-AMG الكهربائية المبنية على منصة مخصصة للأداء العالي، إضافة إلى استمرار تطوير محركات V8 الجديدة لعشاق الأداء الرياضي، ما يؤكد أن الشركة لن تتخلى عن محركات الاحتراق في المستقبل القريب.
وأكدت مرسيدس أن عام 2026 سيكون نقطة تحول في تاريخها، مع إطلاق أكبر عدد من المنتجات الجديدة دفعة واحدة، بهدف تعزيز تنافسيتها عالميًا وتلبية الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية دون التخلي عن محركات البنزين والهجينة التي لا تزال تحظى بإقبال واسع في العديد من الأسواق.

