إطلاق تجريبي

رغم اتجاه كثير من الشركات إلى تقليص المحركات أو الاعتماد بشكل أكبر على الأنظمة الكهربائية، لا يزال محرك Mercedes-AMG M139 يحتفظ بلقب أقوى محرك رباعي الأسطوانات للإنتاج التجاري في العالم، بعد سبع سنوات من إطلاقه، ليبقى أحد أبرز الإنجازات الهندسية في صناعة السيارات عالية الأداء.

ويأتي المحرك بسعة 2.0 لتر مع شاحن توربيني، ويولد في أحدث نسخه ما يصل إلى 469 حصانًا و545 نيوتن متر من عزم الدوران، وهي أرقام استثنائية لمحرك بهذا الحجم، ما يجعله يتفوق على العديد من المحركات الأكبر سعة وعددًا للأسطوانات.

ويُصنع المحرك في مصنع AMG بمدينة أفالترباخ الألمانية وفق فلسفة “رجل واحد.. محرك واحد”، حيث يتولى مهندس واحد تجميع المحرك بالكامل من البداية وحتى النهاية، قبل أن يوقع عليه باسمه، في خطوة تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الجودة والدقة.

واعتمدت AMG على تقنيات هندسية متقدمة لتحقيق هذه القوة، أبرزها:

كتلة محرك مصنوعة بتقنية Chill Casting لزيادة الصلابة وتحسين التبريد.

تصميم Closed Deck لتحمل ضغوط الشحن المرتفعة.

طلاء NANOSLIDE داخل الأسطوانات لتقليل الاحتكاك وزيادة المتانة.

مكونات داخلية مطروقة تشمل المكابس وأذرع التوصيل وعمود المرفق لتحمل الضغوط العالية.

نظام حقن مزدوج يجمع بين الحقن المباشر وغير المباشر لتحسين الأداء والكفاءة.

ويستخدم هذا المحرك في عدد من طرازات AMG مثل A 45 S وCLA 45 S وGLA 45 S، كما طُورت نسخة هجينة أكثر قوة منه تُستخدم في C 63 S E Performance وGLC 63 S E Performance.

ورغم تفوقه التقني، واجه المحرك انتقادات من بعض عشاق AMG، الذين يرون أن محركات الست والثماني أسطوانات تقدم صوتًا وشخصية أكثر انسجامًا مع هوية العلامة، وهو ما دفع مرسيدس-AMG إلى إعادة التركيز مستقبلًا على محركات الست أسطوانات المستقيمة وV8 في بعض طرازاتها عالية الأداء.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

تواصل معنا

يسعدنا تواصكم معنا من خلال البيانات التالية

© 2026منصة سبورت موتور.