أعلنت هوندا عن تسجيل أول خسارة سنوية لها منذ إدراجها كشركة عامة في خمسينيات القرن الماضي، بعد تكبدها خسائر ضخمة مرتبطة بإعادة هيكلة خطط السيارات الكهربائية.
وبحسب التقارير، بلغت الخسارة التشغيلية نحو 414.3 مليار ين ياباني (حوالي 2.6 مليار دولار)، نتيجة شطب استثمارات تتجاوز 9 مليارات دولار في قطاع السيارات الكهربائية، مع تعليق مشاريع ضخمة مثل مصنع البطاريات والسيارات الكهربائية في كندا.
كما قررت هوندا التراجع عن أهدافها السابقة المتعلقة بالتحول الكامل للسيارات الكهربائية، والتي كانت تتضمن:
أن تشكل السيارات الكهربائية 20% من مبيعاتها بحلول 2030
والتحول الكامل إلى السيارات الكهربائية وخلايا الوقود بحلول 2040 واتجهت الشركة بدلًا من ذلك إلى التركيز على السيارات الهجينة (Hybrid) بعد تباطؤ الطلب العالمي على السيارات الكهربائية، خصوصًا في أمريكا الشمالية والصين.
ورغم هذه الخسائر، ساعدت مبيعات الدراجات النارية القوية، خاصة في الهند والبرازيل، على تخفيف الضغوط المالية، مع توقعات بعودة الشركة لتحقيق أرباح خلال العام المالي المقبل.

