أعلنت لوسيد موتور عن تأجيل إطلاق سيارتها الكهربائية متوسطة الحجم Cosmos إلى النصف الثاني من عام 2027، بعدما كانت تستهدف طرحها قبل ذلك، وذلك ضمن خطة واسعة لإعادة هيكلة الشركة وتحسين أوضاعها المالية والتشغيلية.
ويُنظر إلى Cosmos على أنها أهم طراز مستقبلي للشركة، إذ تستهدف سعراً يبدأ من أقل من 50 ألف دولار، مع الاعتماد عليها لزيادة المبيعات والوصول إلى شريحة أكبر من العملاء.
وأوضح الرئيس التنفيذي الجديد سيلفيو نابولي أن الشركة لن تكرر أخطاء الماضي، مؤكداً أن بعض الطرازات السابقة وصلت إلى الأسواق قبل أن تكون جاهزة بالكامل من ناحية الجودة والخدمة، لذلك فضلت لوسيد تأجيل Cosmos حتى تكتمل جميع الاختبارات ومتطلبات الاعتماد والجودة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج أطلقت عليه الشركة اسم “Operational Reset”، ويهدف إلى:
خفض النفقات التشغيلية والرأسمالية.
تقليل المخزون والإنتاج بما يتوافق مع الطلب.
الحفاظ على السيولة النقدية.
تبسيط العمليات وتسريع اتخاذ القرارات.
تحسين جودة المنتجات وخدمات ما بعد البيع.
وأكدت لوسيد أنها تستهدف توفير نحو 1.4 مليار دولار خلال عام 2026 عبر هذه الإجراءات، في ظل استمرار الخسائر وتراجع الطلب على السيارات الكهربائية بعد إلغاء بعض الحوافز الضريبية في الولايات المتحدة.
ورغم التأجيل، أشارت الشركة إلى أن تطوير منصة السيارات متوسطة الحجم يحقق تقدماً، حيث تخضع نماذج Cosmos لاختبارات مكثفة تشمل اختبارات الطقس البارد، كما تستعد منشأة AMP-2 في السعودية لبدء الإنتاج خلال عام 2027 بعد اكتمال أعمال التجهيز والتشغيل التجريبي.
كما كشفت نتائج الربع الثاني أن لوسيد سلمت 3,953 سيارة بزيادة سنوية بلغت 19%، لكنها ما تزال تحقق خسائر كبيرة، وهو ما دفع الإدارة الجديدة إلى التركيز على ضبط التكاليف وتأجيل بعض الخطط التوسعية حتى تستعيد الشركة استقرارها المالي.

