إطلاق تجريبي

تحت شعار “النبض مستمرّ”، تستعدّ “إكسيد” لاستضافة القمة العالمية للمستخدمين 2026 في الصين، من 18 إلى 23 أكتوبر، حيث تجمع المستخدمين والشركاء من مختلف أنحاء العالم لتكشف لهم رؤيتها الابتكارية المتجدّدة. فمع حضور عالمي واسع يتجاوز 550,000 مستخدم عبر أكثر من 60 سوقًا، وبالتزامن مع الذكرى السنوية الخامسة لتأسيس نادي “إكسيدرز” (EXEEDers Club)، تسلّط القمة الضوء على التزام “إكسيد” المتواصل بتعزيز ارتباط المستخدمين بمنتجاتها وإشراكهم في جهود التطوير المستمرّة.

واستكمالًا لما شهدته قمة العام الماضي من طرح مركبات الطاقة الجديدة، وتقنية Texxeract، وملامح التصميم المتجدّدة لمختلف طرازات “إكسيد”، تجمع نسخة هذا العام بين تجربتين رئيسيتين هما يوم تصميم العلامة التجارية (Brand Design Day) ويوم التجارب على الحلبة (Track Experience Day). ومن خلال هاتين التجربتين، ستُتاح للمشاركين فرصة التعرّف عن كثب على رؤية “إكسيد” لمستقبل الفخامة، حيث تجمع العلامة بين التصاميم الاستشرافية واختبارات الأداء العملية في ظروف قيادة قاسية.

يركّز يوم تصميم العلامة التجارية (Brand Design Day) على تفاصيل المقصورة، حيث تكشف “إكسيد” عن توجّهها التصميمي الجديد من خلال طرازات اختبارية، من بينها طراز ET9 والتصميم الاختباري لأوّل مركبة متعدّدة الاستخدامات من العلامة، بما يجسّد آفاقًا جديدة للفخامة ولمفاهيم التصميم العصري في عالم السيارات. ويأتي هذا العرض امتدادًا للتطوّرات الأخيرة التي شهدتها منتجات العلامة، والتي حظيت بتقييمات إيجابية في الأسواق العالمية بفضل التصاميم المتفرّدة، والمقصورات الذكية، وأداء منظومات الطاقة الجديدة، والكفاءة في استهلاك الطاقة.

وفي 19 أكتوبر، تُقام فعاليات يوم التجارب على الحلبة (Track Experience Day) في حلبة تشجيانغ الدولية، حيث تخوض طرازات EXLANTIX ET FL وRX FL وRX MY أولى تجاربها على الحلبة، أمام أكثر من 100 مستخدم وشريك من الأسواق العالمية. فمن خلال سلسلة من التحديات واختبارات الأداء، ستستعرض الطرازات الثلاثة قدراتها وإمكاناتها، لا سيّما أنّها تعتمد على تقنيات متنوّعة لمنظومات الدفع، بما في ذلك المركبات الكهربائية العاملة بالبطاريات (BEV)، والمركبات الكهربائية ذات المدى الممتدّ (REEV)، والمركبات الكهربائية الهجينة القابلة للشحن الخارجي (PHEV).

يتضمّن البرنامج اختبارات للتسارع على المسارات المستقيمة، والانعطاف والتحكّم بالسيارة، وتحديات القيادة الاستعراضية (Gymkhana)، إلى جانب لفّات على الحلبة، وعروض خاصة تشمل الانجراف باستخدام المكابح (Brake Drifting) واجتياز مسارات متعرّجة بين العوائق بسرعات عالية. وتتيح هذه الأنشطة للمشاركين فرصة اختبار قدرات السيارات عن كثب، والتعرّف على كفاءة أدائها ودقّة التحكّم بها في ظروف قيادة متنوّعة.

ويتميّز كل طراز بتوجّه خاص يحدّد طبيعة التجربة التي يقدّمها. فعلى سبيل المثال، صُمّمت سيارة EXLANTIX ET FL لتلبية احتياجات التنقّل العائلي، مع تحسينات في المقصورة بهدف تعزيز الراحة والارتقاء بتجارب التفاعل الذكي. أمّا سيارة RX FL، فتواصل تطوير الأداء العالي الذي تشتهر به طرازات RX، مع تحسينات تشمل التصميم والأنظمة الذكية والفخامة والراحة. في المقابل، تُعدّ سيارة RX MY من الطرازات الرائدة، بخاصّة أنّها توفّر تجربة قيادة تلائم مجموعة متنوّعة من الاستخدامات والظروف.

تشكّل تجربة القيادة على الحلبة جزءًا من برنامج “إكسيد” للاختبارات والتحقّق من الأداء الذي شمل 11 حلبة سباق احترافية حول العالم خلال العامين 2025 و2026، من بينها حلبات في تشيلي والإمارات العربية المتحدة والكويت وبولندا وأستراليا وكازاخستان، فضلًا عن حلبة نوربورغرينغ الشهيرة في ألمانيا. وتهدف هذه الاختبارات إلى تقييم استمرارية توليد القوة، وأداء الهيكل ونظام التعليق في ظل تغيّر الأحمال، وموثوقية أنظمة الكبح في ظروف التشغيل القاسية، على أن تسهم نتائجها في تعزيز الضبط والمعايرة الفنية للمركبات حرصًا على تحسين أدائها ورفع مستويات كفاءتها.

بعيدًا عن استعراض قدرات السيارات وأدائها، يتضمّن يوم التجارب على الحلبة أيضًا أنشطة بحثية تهدف إلى جمع آراء المستخدمين وملاحظاتهم حول السيارات وخصائص قيادتها. ويجسّد هذا النهج التزام “إكسيد” الأوسع نطاقًا بمفهوم التطوير التشاركي مع المستخدمين، حيث تسهم تعليقاتهم وآراؤهم بناءً على تجاربهم الواقعية وتفاعلهم المباشر مع العلامة في توجيه عملية تطوير المنتجات ومسار الارتقاء بها في المستقبل.

في الواقع، يُعدّ هذا النهج ركيزة أساسية للعلاقة التي بنتها “إكسيد” مع مجتمع مستخدميها حول العالم  على مدى السنوات الخمس الماضية فمن خلال نادي “إكسيدرز”، أتاحت العلامة للمستخدمين فرصة المشاركة في جلسات تطوير المنتجات، وتجارب القيادة على الحلبات، واللقاءات الثقافية، والفعاليات المتميّزة التي تحتفي بأسلوب الحياة الراقي. وبالفعل، أدّت هذه الأنشطة دورًا محوريًا في تحويل العلاقة بين “إكسيد” ومستخدميها إلى حوار متواصل يتبادل فيه الطرفان الأفكار والتجارب والآراء، بما يعزّز دور المستخدمين في مسيرة التطوير والابتكار المستمرّة لدى العلامة.

واصلت “إكسيد”، على مدار العام 2026، تعزيز هذا التواصل مع مجتمعها العالمي من خلال مبادرات شملت التكنولوجيا والثقافة والفعاليات الدولية. وقد تنوّعت هذه المبادرات بين الكشف عن استراتيجيتها الأوروبية خلال فعالية “أمسية مع العلامة” (Brand Night) في أبريل، والتعريف بتقنية RX PHEV في الجامعات الإيطالية في مايو، وصولًا إلى سلسلة فعاليات المشاهدة الجماعية العالمية تحت عنوان “To What Comes Next”، التي جمعت عشّاق السيارات وكرة القدم في عدد من المدن، من بينها وارسو والرياض والدار البيضاء، خلال الفترة الممتدّة من يونيو إلى يوليو.

أمّا في المملكة العربية السعودية، حيث يتزايد الاهتمام بتقنيات السيارات المتقدّمة والتصاميم المتفرّدة والسيارات الرياضية متعدّدة الاستخدامات وعالية القدرات، تتيح القمة فرصة للتعرّف عن كثب على التوجّه المتطوّر لمنتجات “إكسيد” ورؤيتها التي تجمع بين الأداء والراحة والتقنيات الذكية. كذلك، تسلّط الفعالية الضوء على أهمية التواصل المباشر مع المستخدمين، والاستماع إلى ملاحظاتهم، وتطوير السيارات بما يلبّي تنوّع أنماط القيادة واحتياجات أساليب الحياة المختلفة.

مع اقتراب موعد قمة إكسيد العالمية للمستخدمين 2026، يجسّد شعار “النبض مستمرّ” نهج العلامة المتواصل في الربط بين التكنولوجيا والتصميم والأداء من جهة، وتجارب الأشخاص الذين يقودون سياراتها ويختبرون إمكاناتها من جهة أخرى. ومن خلال الكشف عن مفاهيم تصميمية تستشرف المستقبل، وطرح مجموعة من الطرازات الجديدة للمرة الأولى واختبارها على حلبة السباق، وتعزيز التواصل المباشر مع مجتمع مستخدميها حول العالم، تسعى “إكسيد” إلى مواصلة هذا الزخم والانطلاق به نحو مرحلة جديدة من مسيرتها التطوير الخاصة بها.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

تواصل معنا

يسعدنا تواصكم معنا من خلال البيانات التالية

© 2026منصة سبورت موتور.