إطلاق تجريبي

كشفت بورش عن ابتكار تقني جديد في عالم أنظمة الكبح، يهدف إلى حل مشكلة دقيقة قد لا يلاحظها معظم السائقين، لكنها تشكّل فارقًا حقيقيًا لعشّاق القيادة الرياضية: اختلاف إحساس دواسة الفرامل بين حالتي البرودة والسخونة.

المشكلة التي لم نكن نعرفها

عند القيادة بوتيرة متغيرة—مقاطع مليئة بالمنعطفات يليها طريق مستقيم ثم عودة للضغط على الفرامل—تتغيّر حرارة نظام الكبح. هذا التغيّر يؤدي إلى تمدد طفيف في مكونات مثل الملاقط وأنابيب الفرامل المعدنية. ورغم أن كمية سائل الفرامل لا تتغير بالشكل نفسه، إلا أن النتيجة قد تكون اختلافًا بسيطًا في استجابة الدواسة، ما يتطلب ضغطًا أقوى للحصول على نفس قوة الكبح.

بورش تؤكد أن الأمر لا يتعلق بضعف الفرامل التقليدي الناتج عن السخونة الزائدة، بل بفروقات دقيقة جدًا قد تؤثر على الإحساس والدقة، بل وقد تُفعّل تحذيرات النظام في بعض الحالات.

الحل: دواسة “ذكية” تتأقلم مع الحرارة

الحل الذي تقترحه بورش يعتمد على:

مستشعر حرارة داخل أسطوانة الفرامل الرئيسية

مُشغّل إلكتروني قادر على تعويض التمدد تلقائيًا

عند رصد ارتفاع حرارة قد يؤثر على الإحساس، يقوم النظام بتوليد ضغط خفيف داخل نظام الفرامل دون تحريك الدواسة فعليًا. النتيجة؟ عندما يضغط السائق على الدواسة، يشعر بنفس الاستجابة الدقيقة كما لو كانت الفرامل في حالتها المثالية منذ بداية القيادة.

النظام يعمل فقط عند الحاجة، ويظل خاملاً في الظروف العادية، والهدف الأساسي هو الحفاظ على ثبات إحساس الدواسة في جميع الأوقات.

فائدة إضافية للسيارات الكهربائية

ترى بورش أن هذا الابتكار قد يكون مفيدًا أيضًا في سياراتها الكهربائية، حيث يختلف الإحساس بين الكبح المتجدد وفرامل الاحتكاك التقليدية. مثل هذا النظام قد يساعد على توحيد التجربة وجعلها أقرب لما اعتاده السائقون في سيارات البنزين.

هل نراه على الطرق؟

كالعادة مع براءات الاختراع، لا يوجد تأكيد فوري على دخول التقنية حيّز الإنتاج. لكنها تعكس فلسفة بورش الواضحة:

الدقة ليست ترفًا، بل جزء أساسي من هوية السيارة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

تواصل معنا

يسعدنا تواصكم معنا من خلال البيانات التالية

© 2026منصة سبورت موتور.