صرّح معالي محمد بن سليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” أن الجمعية العمومية الاستثنائية والمؤتمر السنوي للاتحاد في ماكاو الأسبوع المقبل، سيلعبان دوراً هاماً في توجيه مستقبل رياضة السيارات والتنقل.
ويُقام هذا الحدث، الذي يستمر ثلاثة أيام ويبدأ الثلاثاء، بالشراكة مع الجمعية العامة للسيارات في ماكاو-الصين ومجموعة غالاكسي للترفيه، في مركز غالاكسي الدولي للمؤتمرات، وسيستضيف أكثر من 450 مندوباً رفيع المستوى من الاتحاد الدولي للسيارات من 149 دولة، يمثلون قطاعي التنقل ورياضة السيارات.
ويُتيح هذا الحدث فرصاً للاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، الهيئة العالمية المُشرفة على رياضة السيارات واتحاد منظمات التنقل في جميع أنحاء العالم، لمناقشة مبادرات رئيسية في النمو الرياضي الإقليمي، والسلامة على الطرق، والتنقل المستدام، والابتكار في مجال التنقل.
تُعدّ ماكاو وجهةً أيقونية لعشاق رياضة السيارات، حيث تستضيف سباق جائزة ماكاو الكبرى على حلبة غويا منذ عام 1954. ويستقبل هذا الحدث الآن متنافسين من أربع فئات تابعة للاتحاد الدولي للسيارات، ويشتهر بمساره الصعب الذي يجمع بين المسارات المستقيمة السريعة والمنعطفات الحادة.
وقبيل عودته إلى ماكاو، صرّح معالي محمد بن سليّم قائلاً: “يُوفّر هذا المؤتمر فرصةً قيّمةً لجمع مجتمعنا والمساهمة في رسم مستقبل رياضة السيارات والتنقل على مستوى العالم. ومع استمرارنا في زيادة المشاركة، ودفع عجلة الابتكار، وتحسين السلامة المرورية عالمياً، تكتسب هذه المناقشات أهمية بالغة”.
وأضاف: “يسعدني العودة إلى ماكاو، هذه الوجهة الأيقونية لعشاق رياضة السيارات، والموقع الأمثل للاتحاد الدولي للسيارات لاستضافة أحد أهم أسابيع فعالياتنا. أتقدم بالشكر الجزيل لمضيفينا، الجمعية العامة للسيارات في ماكاو-الصين، ورئيس مجلس الادارة تشونغ كوك فينغ، والرئيس روبرتو كارلوس أوسوريو”.
من ناحيته، قال تشونغ كوك فينغ، رئيس مجلس إدارة الجمعية العامة للسيارات في ماكاو-الصين: “يشرفنا أن نرحب مجدداً بالاتحاد الدولي للسيارات “فيا” وأعضائنا من جميع أنحاء العالم في ماكاو. يوفر المؤتمر السنوي فرصة قيّمة للتأمل في التقدم الذي أحرزناه معاً خلال العام الماضي، وتحديد الأولويات التي ستدفع اتحادنا قدماً. نتطلع إلى الترحيب بالوفود خلال أيام قليلة واعدة بالإنجازات”.
وسيحضر المؤتمر ممثلون عن 245 نادياً عضواً في الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” والذين يمثلون رياضة السيارات والتنقل على مستوى العالم. يشكّل هذا الهيكل الركيزة الأساسية لحوكمة الاتحاد وعملياته، حيث يتمتع كل نادٍ كامل العضوية بحقوق التصويت في انتخابات الاتحاد الدولي للسيارات وقراراته التنظيمية.
تُصنّف الأندية إلى فئتين رئيسيتين، مع وجود بعض الأندية التي تجمع بين الدورين. توفر أندية التنقل خدمات التنقل وتمثل مصالح مستخدمي الطرق، مع التركيز على السلامة المرورية والسفر والسياحة وحقوق المستهلك والتنقل المستدام.
أما الهيئات الرياضية الوطنية، فتتولى إدارة وتطوير رياضة السيارات على المستوى الوطني، وهي مسؤولة عن الفعاليات الرياضية وإصدار التراخيص والتنسيق بين مختلف القوانين.

