حققت شركة تويوتا اليابانية انتعاشًا قويًا في أرباحها الفصلية، مدعومة بالطلب المتزايد على السيارات الهجينة، خصوصًا في السوق الأمريكية، ما يؤكد نجاح استراتيجيتها القائمة على التوسع في السيارات التي تجمع بين محركات البنزين والكهرباء، بدلًا من الاعتماد الكامل على السيارات الكهربائية.
وسجلت الشركة ارتفاعًا بنسبة 34% في أرباح التشغيل خلال الربع الممتد من يوليو إلى سبتمبر 2026، لتصل إلى 1.13 تريليون ين ياباني، متجاوزة توقعات المحللين، ومحققة أول نمو فصلي في الأرباح بعد ستة أرباع متتالية دون نمو.
تويوتا ترفع توقعاتها للأرباح
رفعت تويوتا توقعاتها لأرباح التشغيل السنوية بنسبة 15% إلى 3.9 تريليون ين، ما يعادل نحو 24.6 مليار دولار، للسنة المالية المنتهية في مارس 2027.
وجاء هذا التحسن بدعم من ارتفاع مبيعات السيارات الهجينة، وتحسن الأداء في أمريكا الشمالية، إلى جانب الاستفادة من انخفاض قيمة الين الياباني.
نمو المبيعات العالمية
وصلت مبيعات تويوتا العالمية المجمعة خلال النصف الأول من السنة المالية 2026 إلى 4.783 مليون سيارة، بزيادة 5% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
كما ارتفعت مبيعات الشركة في أمريكا الشمالية بنسبة 1.1% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، وساهم الطلب على الطرازات الهجينة في تحسين أرباح المنطقة، رغم ضغوط الرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف المواد الخام.
وساعدت هذه النتائج في تعويض ضعف المبيعات في الصين والشرق الأوسط.
وتعتزم الشركة تعزيز إنتاج السيارات الهجينة داخل الولايات المتحدة، إلى جانب إضافة خط تجميع ثانٍ لشاحنة تاكوما في مصنعها بمدينة سان أنطونيو بولاية تكساس.
ارتفاع سهم تويوتا بنسبة 17%
انعكست النتائج الإيجابية على أداء أسهم الشركة، التي ارتفعت بنحو 17% في تداولات 5 نوفمبر، مسجلة أكبر مكاسب يومية منذ ما يقارب 40 عامًا.
كما أعلنت تويوتا خطة لإعادة ما يصل إلى 14 تريليون ين، تعادل نحو 89 مليار دولار، إلى المساهمين بحلول مارس 2031، بالإضافة إلى اعتزامها دخول قطاع الروبوتات الصناعية بوصفه أحد مجالات النمو المستقبلية.

