تعمل هيونداي على تطوير الجيل القادم من سيارات N الكهربائية عالية الأداء عبر تحسين تقنية N e-Shift التي تحاكي عمل ناقل الحركة في سيارات البنزين، بهدف منح السائق تجربة قيادة أكثر واقعية وتفاعلاً.
وبحسب تصريحات رئيس الأبحاث والتطوير في هيونداي مانفريد هارر، فإن الشركة لا تنوي الاكتفاء بالمؤثرات الحالية الموجودة في سيارات مثل Ioniq 5 N وIoniq 6 N، بل تعمل على إضافة عناصر جديدة قد تشمل:
محاكاة صوت المحرك أثناء التوقف (Idle).
أصوات فرقعات العادم (Backfire).
اهتزازات تحاكي المحركات التقليدية.
مؤثرات حسية إضافية تزيد من اندماج السائق مع السيارة.
وأكد هارر أن هيونداي بدأت بالفعل اختبار هذه التقنيات الجديدة، مضيفاً أن الشركة ترى نفسها رائدة في هذا المجال وليست مجرد متبعة للمنافسين. كما أشار إلى أن فلسفة قسم N تركز على المتعة والإثارة خلف المقود أكثر من التركيز على الأداء الرقمي فقط.
وقال هارر إن هيونداي لا تسعى لتقليد شركات السيارات الرياضية التقليدية، بل تهدف إلى تقديم سيارات ممتعة للقيادة وقادرة على خلق ارتباط عاطفي مع السائق حتى في عصر السيارات الكهربائية.
ومن المنتظر أن تستفيد سيارات N المستقبلية من منصة هيونداي الكهربائية الجديدة IMA، والتي ستخلف منصة E-GMP الحالية، مع وعود بتقنيات شحن أسرع وإدارة حرارية أفضل وأداء أعلى للبطاريات.

